الثلاثاء , 14 أيار , 2013 :: 5:35 م
دراسة تؤكد أنّ ضرب الزوجة لزوجها متعة!

احكيلك - الأحمق وحدَه من يعتقد أنّ الحياة الزوجية هي مثل حياة العزوبية: حب وإهتمام وإستمتاع، فسُنّة الحياة التغيير، والإنسان نفسهُ لا يعيش في مزاج جيد طوال الوقت. إنطلاقاً من هذا المبدأ، كان للزواج نكهة خاصة يعجز المتزوجون أنفسهم عن التعبير عنها أو شرحها، فالتجربة بحد ذاتها مفتاح لهذه الحياة بحُلوها ومرّها.

اليوم في تحقيقنا، قرّرنا الضحك من خلال بعض الدراسات الطريفة التي جمعناها عن حقيقة الزواج وأكدت أنّ هناك الكثير من الأمور التي نعيشها لكن نجهل أسبابها، كزيادة وزن الزوجة مثلاً وتغيّر نوع العلاقة بعد سنوات من الإرتباط.

للمزيد إليكِ التالي:
“ضرب الزوجة لزوجها قد يجلب لها شيئاً من المتعة”. هذا ما أكّدته بعض الدراسات العلمية التي لم تعثر حتى الساعة على إجابة واضحة حول الدوافع التي تجعل الزوجة تقدم على التفكير في ضرب زوجها. وأكدت أن ممارسة العنف ضدّ الأزواج لا تقتصر على دول معينة، بل أصبحت ظاهرة عالمية. وأوضحت أنّ الضرب بين الزوجين قد يسبقه نشوب خلافات حادة، مشيرة إلى أن أكثر الحالات تكون ضد الزوج الذي تخطى الـ 50. أمّا أشهر أساليب العنف فعادةً ما تبدأ بالشتائم ثمّ تتصاعد إلى التهديد بالضرب، ثم الاعتداء البدني وربما الضرب حتى القتل في بعض الأحيان.

صحياً، أكدت دراسة طبية أجراها قسم علم الاجتماع في جامعة “أوهايو” أنّ تأثيرات زيادة الوزن بين الأزواج قد تظهر على صحتهم بعد إستقرارهم واتباع نمط محدد من النشاط الفيزيائي والحمية الغذائية. وأوضحت الدراسة أن نسبة الطلاق والزواج تزيد من خطورة حدوث زيادة الوزن في الفترة العمرية بين 30 و 50 سنة، علماً أنّ نسبة حدوث زيادة الوزن لدى المتزوجات تحدث خلال أول سنتين من الزواج، أما لدى الرجل فالخطورة فورية ولكن بعد الطلاق.
 
وإلى الحقيقة الأكثر واقعية في حياة كل زوجين ولا يمكن تجاهلها أو تفاديها منذ الأزل. تقول هذه الحقيقة إنّ “الزوجة لن تحب حماتها، والعكس صحيح”. مهما ظنّ البعض بأن العلاقة جيدة بينهما، فإنّ هناك منافسة خفية أحياناً وظاهرة أحياناً أخرى حول من منهما قادرة على التحكم بالزوج. وأكدت الدراسة التي أعدتها “جمعية المرأة البرازيلية” في مدينة ساو باولو “إنّ هذه الحقيقة عن المرأة لن تزول بشكل نهائي طالما أن الحماة تتدخل في شؤون الكنّة، وطالما أنّ الكنة تسعى وراء الإستقلالية التامة للزوج بعيداً عن والدته”.