الخميس , 08 آب , 2019 :: 3:30 م
مديرية شباب العقبة تحتفل باليوم العالمي للشباب

العقبة - أحكيلك
احتفلت مديرية شباب العقبة اليوم الخميس باليوم العالمي للشباب وذلك ضمن احتفالات العالم بهذا اليوم بوصفه يوما دوليا للشباب واظهار دورهم كشركاء أساسيين في التغيير وتوعيتهم بالتحديات والمشكلات التي تواجهم .
واكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت خلال رعايته الاحتفال على مسرح مدرج الشهيد الطيار معاذ الكساسبة أهمية الدور الذي يقوم به الشباب في تنميةِ المُجتمعات وبنائِها لافتا الى أنّ المُجتمعات التي تحوي على نسبٍة كبيرة من الفئة الشّابة هي مُجتمعاتٌ قويّة فهم ركائز أيّ أمّةٍ وأساسُ الإنماء والتّطور فيها وبُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها.
وأشار الى ان نسبة الشباب في العالم وفقَ مُنظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلم والثّقافة (اليونسكو) تُقارب 18 بالمائة من مجموع سكّانه اي ما يقارب 1.2 مليار شخص يقعون ضمن فئة الشّباب وأنّ أعدادهم في الجيل الحالي تفوقُ أيّ عددٍ مضى عبر التاريخ وتشير الاحصائيات الوطنية ان المجتمع الاردني هو مجتمع شبابي وفتي حيث يبلغ عدد الشباب فيه  ما يقارب  60 بالمائة من عدد السكان .
وقال  بخيت ان القيادة  الهاشمية الحكيمة أولت الشباب اهمية قصوى لدورهم المحوري في بناء المجتمع لافتا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دائما الى جانب الشباب حاثا كل الحكومات على ايلائهم الاهتمام والرعاية وتعظيم دورهم في بناء الوطن والانخراط في برامج التنمية المستدامة.  
ولفت الى ان سمات  الشباب الذي نريد في هذه الايام بالذات التي تنامت فيها كل عناصر التطرف والانحراف بفعل تنامي وسائل الاتصال العالمية وتحويلها العالم الى تجمع واحد هو التمتع  بروح الحماس والابتكار والتحدي والريادة والإنجاز والقُدرة والاعتدال والوسطية وعدم التّعصب والتطرّف في القضايا المُختلفة التي يواجهها المُجتمع وإنماء قيم المنافسة الفعّالة والإيجابية والحدّ من الاعتماد والاتّكال على الظروف الخارجية لتحصيل الفرص وإحراز النّجاح والسّعي لتعزيز الهوية الوطنية والقومية لجعلها هويّةً ترفع من شأن الشباب وتزيد من احترامهم ودورهم في البناء والتنمية .
بدوره بين مدير التربية والتعليم في العقبة الدكتور جاسر الرواشدة ان اكثر من 4 مليون شاب وشابة في الاردن من اصل سكانه البالغ عددهم زهاء 7 مليون و200 الف نسمة يتعلمون في المدارس والجامعات والمعاهد وان نسبة الأمية بينهم لا تشكل سوى 5 بالمائة فقط وتعمل وزارة التربية والتعليم على تخفيض هذه النسبة من  خلال فتح المزيد من المدارس في المناطق النائية .
واكد حرص القيادة الهاشمية منذ تاسيسها على تجويد التعليم بانشاء المدارس بشكل متسارع  في القرى والتجمعات السكانية وكانت اول ثلاث مدارس في مدن الكرك ومعان واربد الى ان وصلت في يومنا هذا حسب احصائية عام 2018 الى 7335 مدرسة يقوم على التدريس فيها حوالي 138 الف معلم ومعلمة اضافة الى مدارس الثقافة العسكرية في جميع مناطق المملكة .
وفي كلمة الشباب الذي القاها الشاب محمد العاصي اشار الى ان الشباب هم حضارة الامة وان عليهم ادراك التحديات التي تواجههم مؤكدا اهمية تجويد مضمون التعليم في الاردن وصقل الابداعات والمواهب الشبابية بالمعرفة والتعليم وضرورة اطلاق طاقاتهم وابداعاتهم كنشطاء يقودون التنوير في مجتمعاتهم وتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم .