الخميس , 24 أيار , 2018 :: 2:06 م
سر الهجمة ،، عدم تحليق العقبة

احكيلك - خالد فخيدة 

حادث الصوامع وقع ... ومصابه جلل .. وشاء الله وما قدر فعل .. هناك قضاء .. والغريب انه بعد ان تمت الاجراءات العشائرية وتم تهدئة النفوس والتعهد بالتعويضات المناسبة لذوي الضحايا والتي لو بلغت مليارات الدنانير لن تعيد من فقدناهم في هذا الحادث والذين نسأل الله ان يكون شهداء في عليين. المطلوب الان الالتزام بكل قواعد السلامة التي فقدت حسب نتائج تحقيق المدعي العام والقضاء سيحاسب المسؤول عن الحادث وفق القانون .. ولكن الحقيقة ان هناك من غضب لاخلاء التحقيقات  مسؤولية السلطة وكافة اذرعها من المسؤولية والتي فوتت عليهم فرصة تصفية حساباتهم الشخصية مع المسؤولين فيها.
اما تصريحات نقيب المقاولين فهي صحيحة اذا كان العطاء طرح للتنافس ولكنه لزم للشركة التي يملكها الجيش لان في المشروع جزئية استخدام المتفجرات في عملية هدم الميناء. 
ولذلك لم يتم ايداع نسخة من العطاء لدى النقابة.
ومع احترامي لنقابة المهندسين اين كانت عندما تمت اجراءات تلزيم العطاء لشركة الجيش، ولماذا استفاقت من غيبوبتها الان. اسئلة كثيرة تطرحها طريقة التعاطي مع حادث الميناء الذي بدأه البعض ببكاء التماسيح على ارواح الضحايا وبعد ان ان تمت الاجراءات القانونية بتحميل المتسبب المسؤولية، انتقل الحديث عن فساد في العطاء اشاعوا بان قيمته 75 مليون دينار ونهب منه 71 مليون دينار وبعد ان صدم مروجو الاشاعة بان الرقم لا يتجاوز 11 مليون دينار، لم يتراجعوا، بل واصلوا مغناتهم بتغيير الرقم المنهوب من 71 مليون دينار الى 7 مليون دينار. والسؤال الذي اوجهه لكل هؤلاء اين ادلتكم؟. والله لو ان هناك تطاول على المال العام في هذا العطاء لفضحنا القضية للرأي العام ولكن في سياقها المهني وليس تضليل الشعب وتعميق عدم ثقته بالدولة.
العقبة تحلق، فاحذروا ممن يريد اسقاط نهضتها.