Skip Navigation Links
    الأحد , 22 أيلول 2019 م
Skip Navigation Links
أحكيلك
الأربعاء , 24 نيسان , 2019 :: 1:28 ص
العلاقات الأردنية السورية.. عراقيل دمشق تفرمل انفتاح عمان

احكيلك - تحمل الأردن تبعات متعددة مثلت أعباء وتحدیات كبیرة على موارده واقتصاده المنھك وبنیتھ التحتیة المتآكلة أساسا، جراء الأزمة السوریة التي تدفق بسببھا ما یزید على ملیون لاجئ سوري إلى أراضیھ، منھم 671 ألفا مسجلون بصفة طالبي لجوء لدى المفوضیة السامیة لشؤون اللاجئین. 
ومنذ اندلاع الأحداث في بلادھم في آذار (مارس) 2011 ،وجد سوریون في المملكة ملاذا آمنا مستقرا، یقیھم ویلات القتل والتدمیر في وطنھم، فتدفقوا؛ جماعات وفرادى، إلى مخیمات أعدت لاستقبالھم تارة، وإلى المحافظات والمدن الأردنیة تارة أخرى.
تبدلات وتغییرات كبیرة حدثت على الأرض السوریة، أفضت في النھایة إلى تمكن الحكومة السوریة، من إعادة بسط نفوذھا وسیطرتھا على أراض شاسعة كانت خسرتھا، طوال سنوات ”الحرب" كما یصفھا المجتمع الدولي. 
ورغم عدید الملفات العالقة بین الجانین، أعاد الأردن فتح حدوده الشمالیة، مع الجارة سوریة، في 15 تشرین الأول (اكتوبر) من العام الماضي، في خطوة كان یؤمل منھا أن تعید الحیاة تدریجیا إلى سابق عھدھا في المركز الحدودي ”جابر" من الجانب الأردني، و ”نصیب" على الجانب السوري.
 ومنذ ذلك التاریخ، ظلت القضایا العالقة على حالھا، بل وبرزت ملفات جدیدة یبدو أنھا أصبحت ”شائكة"، وخصوصا تلك المتعلقة بالمعتقلین الأردنیین لدى سوریة، وبالذات أولئك الذین أوقفتھم السلطات السوریة، لدى زیارتھم دمشق.
 في الأردن، یسود اعتقاد واسع لدى الجانب الرسمي، وحتى الشعبي، الأردني، بأن الجانب السوري ”سبب رئیس" في إعاقة تقدم العلاقات في الملفات كافة، وعلى رأسھا الملف الأمني المتعلق بالجنوب السوري، بالإضافة إلى المعتقلین، والتبادل التجاري والنقل، والمیاه والزراعة وغیرھا. 
في الجنوب السوري، یجمع خبراء عسكریون ومختصون بشأن الأزمة السوریة، ان الجنوب السوري ”یخضع لسیطرة قوات روسیة وایرانیة"، الأمر الذي یشكل ”خطرا على الأمن الأردني"، خاصة وأن ھناك میلیشیات إیرانیة قریبة من الأردن، بخلاف تفاھمات كانت تقضي بأن لا تتواجد إلا القوات السوریة النظامیة في المناطق الحدودیة الأردنیة، ولمسافة تمتد إلى عمق الأراضي السوریة بطول یصل إلى خمسین كیلومترا.
 والحال نفسھ ینطبق على بقیة القضایا، إذ كان التجاوب السوري ”شكلیا؛ احتفالیا" مع إعادة فتح الحدود، دون أن تجد القضایا العالقة سبیلا للحل بما یرضي الطرفین. 
”وهنا يطرح الملف تحت عنوان ”العلاقات الأردنیة السوریة إلى أین"، كل ما یتعلق بتلك الأمور العالقة، وتقدم وجھة نظر الجھات الرسمیة الأردنیة، لتسلیط الضوء على مختلف القضایا العالقة بین الجانبین من وجھة نظر الأردن.
الغد

    إرسال إلى صديق
    العلاقات الأردنية السورية.. عراقيل دمشق تفرمل انفتاح عمان'
    * إسم المرسل :  
    * بريدك الإلكتروني :     
    * إيميل المستقبل :     
    أرسـل إلغاء
    التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
    تعليقات القراء
    لايوجد تعليقات
    أضف تعليقا
    الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
    * الإسم :  
    البريد الإلكتروني :  
    * نص التعليق :  
    أرسل
    2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
    الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
    مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
    رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com