وعلق الحسين على الصورة : "قلما يفعل والدي شيئاً لنفسه... على مر السنوات كان لي شرف القرب منه، أسترق النظر الى حياة تكللّها انسانيته. أراه كل يوم يَكِدّ ويعمل دون كلل لأجل وطن نذر نفسه لخدمته. خيّرٌ بالفطرة... يفعل ما بوسعه بمهجة أب وحنكة ملك ، تعلمت منه بأن المرء لم يعش حقاً ان لم يعش لغيره. هكذا يسعى والدي لإرضاء الله وضميره، في حياة سخرها للخير وللغير، بنية صافية وقلب صادق"، والدي... سيدنا... هو ملهمي الأول والأعظم".