احكيلك - روى النقيب جودت السحيمات من مرتبات الشرطة السياحية قصة إتصال من سمو ولي العهد الامير حسين بن عبد الله.
وقال السحيمات في لقاء عبر اذاعة "امن اف ام"، انني لم اتوقع ان سمو ولي العهد يتصل بي، مؤكداً اعجاب الحسين بأخلاقه وذلك لمساعدة سائحة إيطالية مشيراً أنه قرأ الخبر عبر صحيفة " رببليكا" الإيطالية، وهذا فخر لكل اردني.
وسرد، أن رقماً خاصاً اتصل به يطلب منه التفرغ لإتصال شخصية هامة به ولم يكن يتوقع أنه ولي العهد.
ونشرت صحيفة "رببليكا " قصة سائحة ايطالية، قام بمساعدتها احد رجال الامن العام، خلال زيارتها للمملكة مؤخراً.

وفي التفاصيل قالت : السيدة الإيطالية عمرها ?? عاما تتحدث عن رحلتها إلى وادي رم في الأردن حيث فقدت هاتفها بعد التقاطها بعض الصور التذكارية في وادي رم، حيث تواصلت مع ابنها في إيطاليا ليوقف بطاقتها الهاتفية من الشركة الأم ولكنه فاجأها واستبقها الحديث عن أنه قد تم التواصل معه من قبل شرطي أردني يسأله كيف يمكنه إيصال الهاتف لصاحبته. 

وزادت : انها قامت السيدة عندئذٍ بالتواصل مع الشرطي وأخبرته أنها على الحدود لتكمل رحلتها السياحية إلى الديار المقدسة ، ولن تتمكن من الحصول على الهاتف وطلبت من الشرطي أن يتلف البطاقة الهاتفية إلا أن الشرطي اصر على ايصال الهاتف لها وسألها عن رحلة العودة فأخبرته أنها ستكون في مطار عمان لمدة ساعة واحدة فقط ، فوعدها الشرطي أنه سيترك لها الهاتف مع الشرطة السياحية في المطار . 

ولفتت، عندما عادت الى مطار عمان قامت بمراجعة الشرطة هناك وقامت باستلام هاتفها ، واكتشفت بأن الشرطي كان قد حاول كثيرا التواصل مع جميع الأسماء الموجودة على هاتفها لحين تمكنه من الوصول لرقم ابنها وهذا جعلها تشعر ان الخير ما زال موجوداً في الدنيا وان ما حصل معها ساعدها بان تظل لديها ثقة بالانسانية وان ترى النور بآخر النفق.
من جهة ثانية كرم مساعد مدير الأمن العام للعمليات العميد عبيد الله المعايطة في مكتبه اليوم النقيب جودت السحيمات من مرتب إدارة الشرطة السياحية بعد أن نشرت إحدى الصحف الإيطالية قصته وأشادت بأمانته وقيامه بإعادة الهاتف النقال الذي فقدته إحدى السائحات من الجنسية الإيطالية أثناء رحلتها إلى وادي رم.

وأكد العميد المعايطة أن العمل المشرف الذي قام به النقيب جودت وما علمنا به الا من خلال الصحف الايطالية انما ينم بداية عن أخلاق الأردنيين ويعكس الصورة الحقيقية لرجل الأمن العام الذي يحرص ومن خلال واجبه الأمني والإنساني على تجسيد كل معاني النبل والتحلي بالأخلاق الحميدة وتقديم الخدمة الفضلى والعون والمساعدة للمواطن والزائر والمقيم على أراضي المملكة. 

وأضاف المعايطة أن هذا الحافز يعتبر دافعاً لجميع مرتبات الامن العام من كافة الإدارت والوحدات الشرطية للتحلي بأعلى درجات الحس بالمسؤولية في التعامل مع الجميع أثناء الواجب الرسمي والقيام بواجبهم المقدس والنبيل بكل أمانة وإخلاص بما يعكس الصورة المشرقة لأصالة لشعب الأردني ولرجال الأمن العام ويسوق الأردن كبيئة سياحية آمنة.
تفاصيل الخبر عبر الصحيفة الإيطالية