Skip Navigation Links
                 الإثنين , 21 آب 2017 م
Skip Navigation Links
مقال خالد فخيده
الثلاثاء , 08 آب , 2017 :: 6:40 م
في الحسينية صمام الأمان

احكيلك - خالد فخيدة 

أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومة ومجلس النواب الى سكة التنسيق المشترك بعد ارتفاع وتيرة التضادية بين السلطتين نتيجة تفاوت وجهات النظر تجاه بعض المحطات الساخنة التي مرت بها البلاد مؤخراً .

وكلام جلالة الملك للحكومة خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وكذلك للنواب في لقائه مع رئيسهم وأعضاء مكتبهم الدائم ورؤساء اللجان البرلمانية في قصر الحسينية العامر شلّ جميع الحراكات التي رفعت من وتيرة التوقعات لرحيل الحكومة تحت ديباجة التقصير في مهامها .

وحبل الود بين الحكومة والنواب أعاده الملك بمنح الحكومة ثقته بقوله أنها مصممة على النجاح في مهامها ورفع جلالته لمعنويات النواب بالثناء على جهودهم في إقرار القوانين والتشريعات لا سيما التي وردت من اللجنة الملكية لتطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون .

ثقة الملك  بالحكومة والنواب ضربت المعارضة غير الوطنية في مقتل وجعلت حراكها على مواقع التواصل الاجتماعي ليس إلا غثاء سياسيا مزعجا لكنه لا يسمن ولا يغني من جوع .

وثقة الأردنيين بقيادتهم بتأكيد جلالته على أننا نسير في الاتجاه الصحيح أنهى حالة الارتباك السياسي التي شهدتها البلاد خلال الاسابيع الماضية وأوقف إنجراف البعض وراء الاستعراض السياسي والهجوم على الحكومة والوقوع في فخ أجندات خارجية نصبت فخاخها للإنقضاض على أمن واستقرار الأردن .

الحراك الملكي خلال الأيام الماضية أعاد تركيز الأردنيين على خارطة الطريق التي رسموها مع جلالة الملك في سنوات سابقة من أجل تعزيز دولة القانون والمؤسسات ورص صفوف أهلها لمواجهة التحديات وحمايتها من الفتن والشائعات التي طالما كان مصدرها خلال السنوات السبع الماضية مواقع التواصل الاجتماعي.

الملك في لقائه مع النواب نبههم الى حجم التحديات التي يواجهها الاردن خاصة الاقتصادي وأنه ليس بالسهولة دائما أن يتم حل المشاكل بالسرعة التي نريدها ولكن يجب أن نفكر دائما كيف نسير الى الأمام .

ومن هذا المنطلق فإن رسالة الملك للسلطة التشريعية كانت دعوتها للتعامل مع الواقع بحذافيره حتى تتمكن من تقليل الهوة  مع الحكومة والتعاون معها للتجديف بالأردن الى الحاكمية الرشيدة .

الملك شرح للأردنيين في لقائه مع الحكومة والنواب الحقيقة التي حاول طمسها رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أنه لولا الوصاية الهاشمية لضاعت القدس والمقدسات وأن نجاح موقفنا الواحد مع الفلسطينيين لن يضعف قضيتهم وسيمكننا من الحفاظ على حقوقنا .

الملك ليس صمام الأردن والأردنيين فقط، بل غدا صمام أمان كل شخص يبحث عن السلام في هذا العالم . فمواقفه وطروحاته وسماحة الرسالة التي يحملها تركت اثرها المدوي في المحافل الدولية. الحكومة والنواب حظيا بثقة الملك .

والانجازات من أجل تكريس العدالة والمساواة ماضية بإصرار وتحد من قبل الدوار الرابع والمشكلة التي تؤرق كل مواطن أنه متى سيغادر الأردن حالة الضنك الاقتصادي الى حياة افضل.




إرسال إلى صديق
في الحسينية صمام الأمان'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com