Skip Navigation Links
                 الأربعاء , 22 آب 2018 م
Skip Navigation Links
مقال خالد فخيده
الجمعة , 08 حزيران , 2018 :: 9:02 م
يا كبير الحكومة .. انت الفرصة الاخيرة

احكيلك - خالد فخيدة


نستبشر خيرا بالاشتباك اليومي المباشر  لك يا دولة الرئيس  (الدكتور عمر الرزاز ) مع الشباب وابناء الاردن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولا اخفيك ان ردك على تغريدات شباب استوطن اليأس والاحباط في نفوسهم بان القادم اجمل رغم كل المعقدات والتحديات قد رفع لدي منسوب التفاؤل تماما مثلما فعلت عند الشاب الذي قلت له " شيل فكرة الهجرة من رأسك " لانك حقا جعلتنا نشعر جميعا بانك ستأخذ بيدنا للخروج من النفق المظلم.
اما شحنك لمعنويات الاردنيين بانك مستعد وجاهز لامتحانهم بعدما كنت تمتحن ابناءهم في امتحان التوجيهي، فلا اخفيك سرا بانك جذبتنا لتعبيد الطريق امامك بعد برقيات حسن النية التي ارسلتها للشعب باعلانك سحب قانون ضريبة الدخل وصرف رواتب الموظفين قبل العيد لطمأنتهم بان وضع البلد لا يزال بخير.
وبرفضك الاحتفاظ  بوزير بناء على رغبة احد كبار البلد وردك عليه بان " هذا مش شغلك " قد جعل لك شعبية ربما لم تدركها كون الشعب تواق لحكومة يقول كبيرها ( لا ) لمن يحاول فرض اجندته الخاصة عليه.
ما اوصيك به يا دولة الرئيس ان لا تقطع هذه العادة الحسنة بالتواصل المباشر مع الناس والشباب للاطلاع المباشر على همومهم ومشاكلهم وافكارهم.
ولا شك يا كبير الحكومة ان تواصلك هذا حطم كل الحواجز بين الشعب والدوار الرابع وجعلك حقيقة منهم وليس عليهم، ولهذا فقد لا تحتاج الى ناطق رسمي يفشل في ايصال ما تفكر باقراره بطريقة غير واضحة الى الرأي العام فتفهم الرسالة بعكس ما تطمح اليه، ويثور المواطن ضد حكومتك بسبب ( خطأ) مسؤول في حكومتك.
اما الاهم يا دولة الرئيس فان اشتباكك اليومي الذي يفترض ان تمنحه وقتا في جدول اعمالك اليومي قد يسحب البساط تلقائيا من تحت اقدام وزراء في حكومتك يسربون ما يحطم تجربتك وابادتها اما لصالح مراكز نفوذ يتبعون لها او املا في لقب ( فخامة دولة الرئيس).
طريقك سالكة يا كبير الدوار الرابع، وقد تكون دعوات امهات طلبة على مقاعد التوجيهي بان يعلي الله مراتبك قد تحققت بعدما تحققن من حسن ادارتك وصدق نواياك بان تصنع من ابنائنا على مقاعد الدراسة جيلا بناء وليس بكايا وشكايا ترك سوق العمل للوافدين الذين يأكلون شهريا نحو نصف مليار دولار من العملات الصعبة.
اكتفي اليوم يا صاحب الفخامة بالثناء على اشتباكك المباشر مع الشعب على تويتر والفيسبوك. واسمح لي في هذا المقام ان اذكرك بانك فرصتنا الاخيرة، واختم كلامي بسلام الله عليك، ليكون للحديث بقية.


إرسال إلى صديق
يا كبير الحكومة .. انت الفرصة الاخيرة'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com