Skip Navigation Links
    السبت , 06 آذار 2021 م
Skip Navigation Links
مقال خالد فخيده
الإثنين , 07 كانون الأول , 2020 :: 3:12 م
نواب العقبة ... نهج برلماني جديد

 
 
بقلم : خالد فخيدة
 
لا شك ان الحراك الجمعي لنواب مدينة العقبة الاربعة في معالجة قضايا اهلها وتجارتها واقتصادها ومتابعتها مع المسؤولين وقريبا تحت القبة، يستحقون الثناء عليه لانه عنوان لمرحلة جديدة بان المصلحة العامة فوق اي شيء.
ومن خلال متابعتي صباح اليوم للقاء برنامج حديث المدينة على اذاعتنا الحبيبة صوت العقبة والذي يقدمه الزميلان ( العمدة ) ابراهيم الفراية و الاستاذة ناديا الخضيرات مع النائب الشاب البلدوزر عبيد ياسين، اجد فيه ما يرفع المعنويات ويعزز القناعة بان المستقبل التنموي للمنطقة الاقتصادية الخاصة مشرق وان العجلة ستسير بسرعة قياسية.واتصال النائب المخضرم حازم المجالي بتعزيز ما صرح به ضيف البرنامج يؤكد ان النواب الاربعة على قلب رجل واحد تجاه العقبة مدينة ومحافظة.
المناكفات والخلافات والصراعات التي شهدتها العقبة في السنوات الماضية، لا يختلف اثنان على انها كانت من اسباب تعطيل مسار المنطقة الخاصة وتأخير نموها، وسببا في اتخاذ قرارات من الحكومة المركزية في عمان لم تسمن العقبة ولا اغنتها بالاستثمارات.
والحراك النيابي العقباوي الجمعي، شهدنا بدايته بخطاب النواب عبيد ياسين وحازم المجالي وحسن صلاح وروعة الرياطي الى دولة رئيس الوزراء يطلبون فيه الغاء حظر الجمعة ونقله الى اي يوم آخر من ايام الاسبوع غير الخميس والجمعة والسبت وتقليل ساعات الحظر، حتى يتمكن القطاع الاقتصادي في العقبة على مختلف مشاربه من الوقوف على قدميه ووقف مسلسل الخسائر الذي نشهده كل يوم سواء بتسريح موظفين او اغلاق منشآت سياحية وتجارية بسبب انعدام الحركة التجارية التي تعتمد على السياحة الداخلية والخارجية.
وهذا الخطاب او المذكرة النيابية اتت اكلها من رئيس الوزراء بان الجميع يجب ان يعمل على تخفيض عدد الاصابات بكورونا في العقبة الى الارقام التي تمكّن الحكومة من اتخاذ قرارات لا يكون لها ارتدادات صحية سلبية على صحة المواطن او النظام الصحي الوطني.
الصوت والصدى في المذكرة النيابية العقباوية فرضت التشاركية بين الحكومة والنواب للوصول الى الحد الادنى من الاصابات وذلك بدفع النواب الى التواصل مع المجتمع التجاري و الاقتصادي وايضا المجتمع المحلي لتقليل عدد الاصابات حتى يقر مجلس الوزراء ما طلبة نواب العقبة.
واتفاق نواب المدينة على مناقشة قضايا العقبة وهمومها وابرز التحديات التي تواجه تنميتها في جلسات مغلقة بينهم قبل التوجه الى قبة البرلمان لطرحها امام نواب الوطن، يؤكد على النهج النيابي الجديد الذي يهدف دوما الى رمي الكرة في ملعب السلطة التنفيذية، وهذا يشكل اداة من ادوات الضغط الديمقراطي لتحصيل المتطلبات الحياتية والاقتصادية والتنموية للمجتمع العقباوي وايضا الوطن.
والاهم في هذا الحراك النيابي الجمعي، ان النواب الاربعة الذين سيلتحقون باربعة كتل نيابية تشكل في مجملها اكثر من نصف اعضاء المجلس ستجعل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وقضايا المحافظة التي تنتمي اليها حاضرة وبقوة تحت قبة البرلمان. فاتفاق النواب العقباويين على رأي واحد تجاه اي قضية تخص المدينة او المحافظة سيدفع الى كسب انحيازات داخل كتلهم الامر الذي يعني ان السلطة التشريعية ستلزم الحكومة بمطالب العقبة بحكم الاكثرية او الاغلبية.
وقبل ان يصدح النائب عبيد ياسين بصوته على اثير اذاعة العقبة كان حراكه بعد فوزه بالانتخابات النيابية الذي وصلني من الشارع يدلل على اننا امام عمل برلماني بنهج جديد مجبول بخبرة الخدمة في مواقع المسؤولية والقطاع الخاص وملامسة هموم الوطن واهله.
والجديد في حراك النائب ياسين انه من يصل الى المشكلة وليس العكس. فمثلا اصحاب الاكاديميات الرياضية كانوا على موعد معه لوضع التحديات التي تواجههم سواء على صعيد الدعم الرسمي لبطولاتهم ونشاطاتهم خاصة الرياضيات الفردية او مع جائحة كورونا وتداعياتها التي ترتب عليها اغلاق اكاديمياتهم التي تعد مورد رزقهم الاساسي.
وتواصله مع المجتمع وقضاياه واكيد ان ذلك ينسحب على النواب حازم المجالي وحسن الرياطي وروعة الغرابلي، ورصد المشاكل ومناقشتها وتشكيل موقف نيابي عقباوي موحد تجاهها، سيحقق ما يطمح اليه المجتمع لان نوابهم سيترجمون على ارض الواقع بانهم ( برلمانيون كاملون الدسم).
نواب العقبة في تعاضدهم، سيغيرون الفكر المجتمعي تجاه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية وفلسفتها وسيحدثون فارقا كبيرا في العلاقة بينها وبين المجتمع المحلي، لان اتفاقهم سيعني ترجمة اكبر معايير العدالة بين ابناء العقبة والمحافظات الاخرى في التعيين على سبيل المثال، كون ملف البطالة اكبر التحديات التي يواجهها النواب، وايضا في تحقيق امتيازات حياتية لابن هذه المحافظة الذي اثبتت الدراسات الرسمية بانه الافقر بسبب الارتفاع الباهظ لفواتير الكهرباء وغيرها التي يدفعها وتمكينه من نظام صحي وتعليمي متقدم.
العقبة اختارت نوابها، والمعطيات تؤكد ان جميعهم على قدر المسؤولية والامانة.

 


إرسال إلى صديق
نواب العقبة ... نهج برلماني جديد'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net