Skip Navigation Links
    الثلاثاء , 17 أيلول 2019 م
Skip Navigation Links
حال الديرة
الأحد , 19 أيار , 2019 :: 9:39 م
الجانب الاخر من قضية الطبيبة المعتدى عليها "روان سامي".. تفاصيل تنشر لأول مرة






احكيلك - رامي المعادات 


أثارت حادثة اعتداء على الطبيبة المقيمة في مشفى الامير حمزة الحكومي بالعاصمة الأردنية عمّان، قبل أيام، غضبا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 

وظهرت الطبيبة الجرّاحة، روان سامي، في فيديو، شرحت فيه حادثة الاعتداء عليها لفظيا بالشتائم من قبل مرافقة أحد المرضى، لتضطر إلى طلب تدخل أمن المشفى، وهو ما دفع أحد مرافقي المريض إلى توجيه لكمة على وجهها، وهو المرفوض قانونا وشعبيا وانسانيا،تسببت في جروح ورضوض بأنفها.


وكسبت سامي تعاطفا شعبيا واعلاميا تبعه اهتماما حكوميا كبيرا من وزير الداخلية سلامة حماد ومن وزارة الصحة، والذي جعل منها قضية رأي عام ترتب عليها وعود حكومية صارمة بحماية الكوادر الطبية في المستشفيات الاردنية.



والسؤال الذي لم يطرحه احد على الطرف الثاني المشتكى عليه، لماذا اقدم على ذلك؟



بدورها احكيلك تواصلت مع مقربين لذوي المريض، والذين قاموا برواية تفاصيلا مخالفة لم تم سماعه من الطبيبة روان، حيث اكدوا ان والد الشاب الذي اعتدى على الطبيبة تعرض لحادث دهس اصيب على اثره بكدمات في جسمه وتعرضه لغيبوبة نتيجة "نقطة دم على الدماغ" وتم نقله على اثرها الى مستشفى الامير حمزة بالعاصمة عمان، وفور وصولهم اكد المقربون ان والد المعتدي كان ملقى على احد اسرة الانتظار دون اي اهتمام بحالته الحرجة جدا، مما جعل ابنته تقوم  بالتوجه الى الطبيبة المقيمة "روان" وطلب المساعدة منها لكنها لم تكترث للحالة "بحسب الرواية"، وكانت منشغلة بالكلام مع احدى زميلاتها، والذي ادى الى ملاسنة بين ابنت الرجل والطبيبة والتي قالت لها حرفيا "ان شاء الله ربنا يحطك بنفس موقفنا"، وبعدها بدأت الطبيبة باطلاق وابل من الشتائم والصراخ على ابنة المصاب، وبهذه اللحظات دخل شقيقها والذي لم يحتمل ما سمعه ما جعله يتصرف دون اي ادراك صافعا الطبيبة روان على وجهها.


وهنا بالوقوف على الرواية المقابلة لرواية الطبيبة روان، اتضح ان الملاسنة كانت بين الطرفين، كما اتضح ان الشاب الذي اعتدى على الطبيبة هو نجل الرجل المصاب وشقيق الفتاة التي تلاسنت مع الطبيبة بخلاف ما اشيع من قبل الطبيبة انه صديق للعائلة.

وبالعودة الى رواية الطبيبة روان برزت عدة نقاط من خلال حديثها، وهي سلبيات تتحملها وزارة الصحة تحديدا، وفيما يلي بعض النقاط:

اولا : نقص الأسرة في المستشفى وهذا يدل على أن مستشفياتنا لم تعد تستوعب الأعداد الهائلة من المراجعين، فالأعداد تتضاعف ولا زيادة في عدد المستشفيات أو الاسرة.

ثانيا: ان الطبيبة تعمل بدون راتب اوتأمين صحي وهذا امر مجحف وغير عادل.

ثالثا : والاهم ان  من تكرار الاعتداءات على الكوادر الصحية و الطبية، يتبين أن هناك احتقان من قبل المراجعين على وزارة الصحة، لعدم تمكنها من مسايرة النمو السكاني الذي يتزايد مع نقص الخدمات المقدمة وربما اهمها استقبال مريض بينه وبين الموت لحظات ان لم يجد الرعاية الصحية المناسبة.

وهنا وبناءا على ما تقدم، احكيلك وضعت الصورة الكاملة للحادثة امام المسؤولين والمواطنين، ونقلت الصورة بموضوعية وشفافية انطلاقا من المهنية التي تؤمن بها، مع رفضها المطلق لاعتداء الشاب على الطبيبة روان.



 

إرسال إلى صديق
الجانب الاخر من قضية الطبيبة المعتدى عليها "روان سامي".. تفاصيل تنشر لأول مرة'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com