Skip Navigation Links
                 الأحد , 19 آب 2018 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
الإثنين , 06 آب , 2018 :: 2:33 م
غياب الملك وتحطيم ضريح التل واستقالة الفريحات.. ما المطلوب ومن المستهدف؟!

غياب الملك وتحطيم ضريح التل واستقالة الفريحات.. ما المطلوب ومن المستهدف؟!




احكيلك - كتب: رامي المعادات 


كما النار في الهشيم، انتشرت في الاونة الاخيرة شائعات لها تداعيات خطرة على المستوى المحلي والخارجي، تمس الامن والاستقرار الوطني، حيث طالت هذه الاشاعات وبشكل "غير مسبوق" شخصيات وقضايا محلية، لم يسبق ان تم تداولها من قبل.

وبات من الواضح ان الامر لم يكن وليد الصدفة، وخلفه اشخاص يعملوا بصورة منظمة ولهم اهداف منشودة من اطلاق هذه الاشاعات التي طالت شخصيات عسكرية ووطنية وقيادية، حيث "تسلح" القائمين على حملة التشويش والتشتيت التي تمارس على الرأي العام بضعف منضومة الاعلام الرسمي للمملكة وعدم انسجامه مع المواطن وبالتالي فقدان المصداقية لديه، مما ادى الى حدوث بلبلة في الايام القليلة الماضية، ووضع المواطن في حيرة كبيرة من امره، ليتجه الى الحصول على المعلومة من خلال مصادر اخرى بعيدة عن المصادر الرسمية "الحكومية". 

بدأ مراثون الشائعات، بقضية "غياب الملك" ، والتي تم صياغتها بصورة متقنه معتمدة على بعض التصريحات الخارجية والتي كان مهندسها الاعلامي الاسرائيلي "ايدي كوهين" ، الذي لعب دور المنجم والذي اكد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مرارا وتكرارا ان غياب الملك جاء لأسباب سياسية وليس كما تم الاعلان من قبل الجانب الاردني، وهنا استهجن الشارع الاردني الغياب الرسمي لردع مثل هذه الاشاعات التي قد تؤدي الى نتائج لا يحمد عقباها .  



ولم تكن اشاعة "غياب الملك" هي الاولى وربما لن تكون الاخيرة، اذ سبقها اشاعة وصفها البعض بـ"المستفزة" لمشاعر الاردنيين تفيد بالاعتداء على ضريح رئيس الوزراء السابق الشهيد وصفي التل، وهو ما ثبت عدم صحته، ومن قبلها الاشاعات التي صدرت بالتزامن مع قضية "مصنع الدخان" ، من خلال نشر بعض الاخبار المتعلقة بمداهمات لبعض المناطق والتي تفتقد الدقة والمصداقية . 


حتى ان الاشاعات طالت القطاع العسكري ، ليتم تداول خبر مفاده قبول استقالة رئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات من منصبه وان ارادة ملكية ستصدر بهذا الخصوص، وفي الواقع ان لا شيء من هذا القبيل صحيح.


والسؤال الان ، هل صعود الرزاز لسدة رئاسة الحكومة جعل قوى داخلية قد تتضرر من وجوده تستعين ببعض القوى الخارجية من اجل افشال الرئيس الجديد ، واظهاره امام الرأي العام بصورة توصف بالضعف وعدم القدرة على قيادة المرحلة.
ومن النحية الاخرى هل ستكتفي الحكومة بالمنصة الالكترونية التي سترد من خلالها على الشائعات ام هناك تدابير اخرى لحكومة الدكتور عمر الرزاز للخروج بافضل النتائج.

الكاتب الصحفي رامي المعادات
إرسال إلى صديق
غياب الملك وتحطيم ضريح التل واستقالة الفريحات.. ما المطلوب ومن المستهدف؟!'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)
مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  عمان - شارع الشريف جميل بن ناصر - امتداد شارع وادي صقره - مقابل صيدلية فارمسي 1 - مركز الخير التجاري - بناية رقم 36 - مكتب رقم 5
رقم موبايل: 0796680068  -  البريد الالكتروني: info@ahkelak.com