Skip Navigation Links
    الجمعة , 10 تموز 2020 م
Skip Navigation Links
تسجيل ٤ حالات غير محلية بفيروس كورونا في الاردن
اوراق ساخنة
السبت , 23 أيار , 2020 :: 1:24 م
ترمب يدس السم في دعوته لفتح المساجد ودور العبادة أمام كورونا

ترمب يدس السم في دعوته لفتح المساجد ودور العبادة أمام كورونا
 
كتب : خالد فخيدة
 
لم يأخذ سياسيون دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترمب لحكام العالم  بفتح المساجد ودور العبادة في ظل جائحة كورونا على محمل البراءة.
فهذه الدعوة فسرت على أنها ليست اكثر من احراج لحكام الدول العربية والإسلامية أمام شعوبهم التي تاقت للصلاة في المساجد المغلقة لحمايتهم من فيروس كورونا.
والمحللون لتصريحات الرئيس الامريكي راحت إلى أبعد من ذلك في تحليل دعوة ترمب (الخبيثة) من وجهة نظرهم.
فهم قرأوا هذه الدعوة بأنها محاولة لزرع فتنة بين حكام الدول العربية وبين شعوبهم  بعد اغلاق المساجد لحماية هذه الشعوب من وباء كورونا.
وحدد المحللون ان المستهدف في هذه الدعوة  الأردن بعد  نجاح الملك عبدالله الثاني في تصريحاته لمجلة دير شبيغل الألمانية  في تقديم الحق الفلسطيني والتحذير من اغتصابه مجددا على كورونا دوليا. 
 
 فقد حذر الملك عبدالله الثاني إسرائيل بأن قرارها بضم أراض من غور الأردن ومستوطنات من الضفة الغربية يعني أختيارها  الصدام مع عمان.
وهذه التصريحات تعاملت معها واشنطن بحذر شديد من خلال الرد الذي جاء سريعا من وزارة خارجيتها وحمل تأكيدات بحرص الولايات المتحدة الأمريكية على تميز علاقاتها مع الأردن وكذلك دعمها المطلق لدفع علاقات الأردن وإسرائيل إلى أعلى تنسيق دبلوماسي وامني.
أما عمان فقد التقطت الرد الامريكي بأنه ليس اكثر من تهدئة لفقدان السياسي الامريكي اوراقا تخدمه في تفجير الساحة الأردنية بقضايا داخلية تسرقه من الملعب الدولي لحين تمكين إسرائيل من إتمام مخططها الاحتلالي الجديد في غور الأردن والضفة الغربية.
ويبدو ان مستشاري الرئيس الامريكي صابهم اعتقاد بأن المناوشات الهشة لبعض الاشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص رفضهم لإغلاق المساجد في الأردن ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كورونا بين أهله قد يؤتى أكلها عند اطلاق رئيسهم دعوته العالمية بفتح المساجد ودور العبادة.
الرئيس الامريكي وفريقه الاستشاري والأمني ينتظرون صدى هذه الدعوة (الملغومة) سيما وأن ترمب أعلن موقفه مسبقا من إجراءات الحرب على كورونا بتقديمه المال والاقتصاد على حياة الإنسان وانه كلما حصدت كورونا مزيدا من الأرواح كان ذلك في صالح اقتصاد بلاده على وجه التحديد.
والسم في دسم دعوة ترمب واضحة في حضه الحكام على الاستجابة لدعوته من باب انها 
أماكن  أساسية في  تقديم خدمات لا غنى عنها. 
فما هي الخدمات التي يقصدها ترمب، في الحين الذي هب فيه الأردنيون على مختلف اطيافهم السياسية والاجتماعية والدينية ليرسموا أعظم لوحة إنسانية في التكافل والتعاضد الذي حث عليه نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم في المصائب والأزمات.
الأردن علم العالم ما لا يعلم، بأن الإنسان اغلى ما يملك، عندما سقطت دولا عظمى في هذا الاختبار لتخليها عن حماية مواطنها في سبيل مصالحها الاقتصادية التي تضررت كثيرا  بين لحظة وضحاها بسبب انهيار منظومته الصحية في مواجهة كورونا.
 
احكيلك

 


إرسال إلى صديق
ترمب يدس السم في دعوته لفتح المساجد ودور العبادة أمام كورونا'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net