Skip Navigation Links
    الأحد , 20 أيلول 2020 م
Skip Navigation Links
اوراق ساخنة
السبت , 11 تموز , 2020 :: 12:01 ص
دولة الرئيس.. هكذا يكافأ رجال ع الموت - الزعبي انموذجا

دولة الرئيس.. هكذا يكافأ رجالا ع الموت - الزعبي انموذجا
 
احكيلك - محرر الشؤون المحلية
 
يتهيأ للبعض بأن الاردن يخلو من رجالٍ لا يهابون الموت في مواقع المسؤولية بسبب تهم الفساد التي تزدحم بها وسائل للتواصل الاجتماعي.
والفساد ليس فقط وزيراً أو مسؤولاً أو موظفاً تطاول على المال العام أو خرب موازين العدالة بحكم المحاسيب والشللية. فهناك حيتان سببٌ مباشر في تردي الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها الأردنيون. فهؤلاء يأكلون قوت المواطن الأردني وما يستحقه من موازنة الدولة من خلال تهريب السلع التي تخضع للضرائب والرسوم الجمركية. 
واذا علمنا أن العديد من المهربين قاموا بدفع ملايين الدنانير كغرامات على  سجائر ومعسل والبسه واحذية وغيرها من السلع والبضائع حاولوا تهريبها من العقبة الى السوق الاردني، فتخيلوا كم هي حجم المبالغ المستحقة على مثل هذا المهرب وغيره منذ سنوات.
وهؤلاء المهربين لم يضطروا الى دفع هذه المبالغ والتي بالمحصلة لخزينة الدولة التي تأن ألما لولا جسارة مدعي عام جمرك العقبة السابق  الدكتور محمد الزعبي الذي نستذكره ونستذكر إنجازاته والذي كان يضع روحه على كفه للمساهمة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه لتحسين الوضع الاقتصادي للأردن عامةً. وانهاء القضايا التحقيقية التي كانت متراكمه لسنوات بحرفية ومهنيه ومخافة الله وتطبيقا للقانون وروح القانون.
و هذا الرجل لم يكن  يتقاضى راتباً مثل هؤلاء الذين يقال بأنهم يخططون ويدبرون من أجل النهوض بالأردن اقتصاديا، فراتب الدكتور الزعبي لا يساوي ربع أو ثلث رواتب تلك الفئة التي لم تستطع حتى الآن تحريك الاقتصاد الاردني خطوةً واحدةً قبل مجيء حكومتي الدكتور عبدالله النسور والدكتور هاني الملقي ودولة الدكتور عمر الرزاز. بالرغم من انه يحمل سيرة ذاتيه حافلة بالانجازات القانونية والاكاديمية،  وهو بالاصل استاذا جامعيا ومحكما دوليا ومؤلفا للعديد من الكتب القانونية والابحاث القانونية والاكاديميه المنشوره والتي يشار اليها بالبنان.
وما لا يعلمه الجميع عن هذا الرجل مدعيا عاما للجمارك في سلطة منطقة العقبه الأقتصاديه الخاصة  كان يتلقى كل يوم تهديدا بالقتل أو الايذاء واغتيال الشخصيه سواء من المهربين ومخترقي القانون او ممن يساندهم، لابعادة بطرقهم الخبيثة وغير المشروعه وبشتى الطرق والوسائل من أجل فتح الطريق أمام مافيا التهريب ، علما بانه لم يتردد في الانتقال من أحد فنادق العقبة للعيش في شقة سكنية عادية للمحافظة على المال العام . كما أنه لم يأبه للخسارة التي لحقته جرّاء انتقاله من عمان إلى العقبة في سبيل خدمة الوطن وحمايته.
والملفت للانتباه أن هذا الرجل حصّل لخزينة الدولة أموالاً في ذمة مهربين تعود لسنوات سابقة بسبب رفضه الخنوع لضغوط المتنفذين والمهربين والذين ضاقت بهم العقبة نتيجة نجاح قيادة مفوضية الجمارك  في محاصرة هذه الجرائم والحد منها بنسبة تجاوزت 93 بالمائة .
وفي الوقت الذي يتنافس فيه مسؤولون في الجهاز الحكومي على مياومات سفر ومكافآت لا يستحقونها نستذكر ان مدعي عام الجمارك السابق كان  الدكتور الزعبي اكثر تمسكاً بمبادئه وإيمانه بالله وولائه وانتمائه لوطنه وشعبه وقيادته رغم الخطر الذي يهدد حياته وحياة أسرته وممتلكاته نتيجة حربه الشرسة على التهريب .
هذا الرجل ومثله الاف مؤلفة في جهازنا الرسمي هي من تستحق العناية والرعاية والمكافأة فهؤلاء هم حماة المال العام والأحق والأجدر بأن يكونوا محط الاهتمام بدلاً من مراضاة فلان وعلنتان بمناصب لا يستحقونها وبرواتب تبلغ الاف الدنانير.
المكافأة التي تلقاها هذا الرجل، كانت محاولة اغتيال شخصيته والاساءة لمسيرته  العملية والعلمية المشرفة، مما أدى الى تدهور صحته البدنيه والنفسية بسبب الظلم والجور ونكران الجميل، وضرب انجازاته بالحائط والسماع للمغرضين والحاسدين والحاقدين، والخارجين على القانون الملاحقين من قبله ?بجرائم تهريب .
 
 هناك متنفعون سرقوا مشهد الانجاز وزخم الاردن من هذه الكفاءات التي حافظت على قسمها بأن تكون مخلصة لله والوطن والملك.
 
رسالتنا لدولة رئيس الوزراء  وكافة المسؤولين المخلصين لله والوطن والملك، انقذوا الكفاءات والدكتور محمد عبد الخالق الزعبي القانوني والاكاديمي والباحث والمؤلف واستاذ القانون الخاص والذي وقف سدا منيعا بوجه قوى الضلال من المهربين واحالهم للقضاء ورفد الخزينه واحال وانهى مئات القضايا التي كانت عالقة منذ سنوات من هذه الكفاءات الوطنية المخلصة لله والوطن ومليكه المفدى. فهؤلاء اعيدوهم لمواقع يستفيد الوطن منهم و ليبنوا على انجازاتهم ونستفيد من كفاءتهم وعلمهم وخبرتهم ولنضرب بيد من حديد  على كل يد تمتد للمال العام.ولنبتعد عن اغتيال الشخصية بحجج تخلوا من القانون لأهداف شخصية منبعها الحقد والحسد.، ما دام عنوان المرحله الانجاز والوطن بحاجته فلما نقتله .

 


إرسال إلى صديق
دولة الرئيس.. هكذا يكافأ رجال ع الموت - الزعبي انموذجا'
* إسم المرسل :  
* بريدك الإلكتروني :     
* إيميل المستقبل :     
أرسـل إلغاء
التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل
2012 © جميع الحقوق محفوظة - احكيلك
الموقع مرخص بموجب احكام قانون المطبوعات والنشر يمنع الاقتباس او اعادة النشر دون ذكر المصدر (احكيلك)

مؤسسة احكيلك لادارة الاعلام الالكتروني -  العقبة - بناية الملكية الأردنية - دوار هيا - هاتف وواتس اب 0796680068

البريد الالكتروني: khaled9773@gmail.com :: info@ahkelak.net